DropDz Distribution

بلا شبكة · ميدان جزائري

يخدم بلا أنترنت، ويتزامن كي ترجع الشبكة

الجولة الحقيقية في الجزائر تعدّي على بلايص ما فيهاش شبكة: الطريق بين بلديتين، وراء محل سوبيريت، قبو سوق. البرنامج اللي يشترط الاتصال الدائم يحبس هناك، والمندوب يرجع لكُنّاشه. DropDz مبني بالمقلوب: الهاتف يخدم وحده، والخادم يلحق من بعد.

شاهد البرنامجالأسعار

5000 دج لكل شاحنة في الشهر

⁦09:14⁩⁦4G⁩
بلا شبكة — البيعة مسجّلة
الزبون ⁦12⁩ / ⁦22⁩سوبيريت — بئر الجير
جولة الأحدالكريدي ⁦34 500⁩ دج
بسكويت محشو ⁦24⁩×مخزون الشاحنة ⁦34⁩ كرطونة⁦6⁩⁦11 424⁩
عصير برتقال ⁦1⁩ ل ⁦12⁩×مخزون الشاحنة ⁦21⁩ كرطونة⁦4⁩⁦7 140⁩
كسكس متوسط ⁦5⁩ كغمخزون الشاحنة ⁦28⁩ كيس⁦10⁩⁦13 685⁩
المجموع⁦32 249⁩دج
كاشكريدي
أكّد وأرسل الوصل
واجهة البيع، داخل الشاحنة. إعادة بناء بـ HTML، أرقام كمثال.

الهاتف هو المصدر، ماشي غير شاشة

جولة النهار، الكاطالوغ، التعريفات، الزبائن وأرصدتهم وسقوفهم — كل هذا ينزل في الهاتف في مزامنة الصباح. ومن بعدها المندوب يخدم على هذي المعطيات، بلا شبكة إذا لزم الأمر. الهاتف ما يسألش الخادم الرخصة باش يخدم.

واش يقدر يدير المندوب بلا ولا بار شبكة

يفتح جولة نهاره ويشوف مسار زبائنه. يطّلع على رصيد الزبون وسقفه وقِدَم دينه. يدير بيعة مباشرة من مخزون شاحنته، ولا يسجّل طلبية. يُخرج وصل التسليم ويطبعه بطابعة البلوتوث. يحصّل نقداً أو يترك الباقي كريدي. يسجّل إرجاع سلعة. يؤرّخ الزيارة بموقعها. ويعلن رجوع الشاحنة في المساء.

يعني: جولة كاملة، من الصباح للمساء، بلا اتصال. وهذا ماشي «وضع احتياطي» ناقص الميزات — هو نفس التطبيق ونفس الشاشات.

المزامنة مرئية ومأمونة

المندوب يشوف شحال من عملية راهي تستنّى الإرسال. وكي ترجع الشبكة، كل شيء يمشي بالترتيب، بلا تكرار، وبالوقت الحقيقي للعملية ماشي وقت الإرسال: وصل تسليم اتدار على 9 سا 40 في منطقة بلا تغطية يبقى مؤرّخاً على 9 سا 40.

تحميل · شاحنة ⁦31-104⁩كريم · الأحد ⁦6:40⁩
الخروج أكّده المخزنجي⁦6:44⁩الاستلام أكّده المندوب⁦6:47⁩
المنتجالمطلوبالمحضَّرالفرق
بسكويت محشو ⁦24⁩×كراطين⁦120⁩⁦120⁩⁦0⁩
عصير برتقال ⁦1⁩ ل ⁦12⁩×كراطين⁦80⁩⁦78⁩⁦−2⁩
كسكس متوسط ⁦5⁩ كغأكياس⁦60⁩⁦60⁩⁦0⁩
زيت ⁦5⁩ ل ⁦4⁩×كراطين⁦45⁩⁦45⁩⁦0⁩
كانو ناقصين كرطونتين عصير في المستودع. الفرق تسجّل على ⁦6:44⁩، قبل الخروج — ماشي في العشية، وين ما يبقى حتى واحد يعرف شكون حمّل واش.
إعادة بناء للواجهة بـ HTML، ماشي صورة. أرقام كمثال.

حتى الـ GPS يخدم بلا أنترنت

خلط يتكرّر بزاف: الـ GPS يجي من الأقمار الاصطناعية، ماشي من الأنترنت. موقع الزيارة وساعتها يتسجّلوا في الهاتف حتى خارج التغطية، ويطلعوا مع المزامنة. المسؤول يشوف الجولة كاملة، ويمكن بتأخير إذا قعد المندوب مدة طويلة بلا شبكة.

زوج مندوبين بلا شبكة، ما يتصادموش

كل مندوب يبيع من مخزون شاحنته هو، اللي تحمّلت في الصباح. ما كاينش مخزون مشترك لازم يتحكّم فيه بين زوج هواتف مقطوعين. هذي فائدة بنيوية من مبدأ «الشاحنة مستودع متحرك»، وماشي حيلة تقنية.

واش يتفادى هذا بالضبط

المندوب اللي يكتب على ورقة «نسجّلها في الليل» — وما يسجّلهاش. البيعة اللي ما توجد في حتى بلاصة. مخزون الشاحنة اللي ما بقى يعني والو على نصف النهار. الزبون اللي يتخدم مرّتين. هذي هي الخسائر الكلاسيكية لتركيب ما حسبش حساب التغطية.

ما تحتاجوش سيرفور في المستودع

التركيب المعتاد مستضاف، ويُفتح من المتصفّح: ما كاين لا جهاز في المستودع، ولا شخص يعرف يعاود يشعله كي يطفا. وإذا كان تنظيمكم يفرض التركيب على خوادمكم أنتم، هذا ممكن.

اطلبوا عرضاً على معطيات حقيقية

البرنامج يعمل في الإنتاج عند موزعين جزائريين. نفتح لكم البرنامج نفسه على معطيات حقيقية، ونجيب كتابةً على أسئلتكم التقنية.

شاهد البرنامجWhatsApp05 55 95 85 31contactme@abderrahmenefares.com

أسئلة متكررة

شحال يقدر يقعد المندوب بلا أنترنت؟

نهار جولة كامل بلا مشكل. الحد العملي هو طراوة المعطيات اللي نزلت في الصباح: كل ما طال الوقت بلا مزامنة، كل ما كانت الأرصدة اللي يشوفها في هاتفه أقدم.

زوج مندوبين بلا شبكة يبيعوا نفس المخزون؟

لا، لأن كل مندوب يبيع من مخزون شاحنته هو، اللي تحمّلت في الصباح. ما كاينش مخزون مشترك يتنازعوا عليه هاتفان مقطوعان عن الشبكة.

واش يصرا إذا طفا الهاتف قبل المزامنة؟

العمليات تُكتب في الهاتف ساعة ما تُدار، ماشي في آخر النهار. كي يعاود يشعل، يلقى قائمة الانتظار كما خلّاها ويكمّل الإرسال.

لازم أنترنت قوية باش يتزامن؟

لا. يكفي أن ترجع الشبكة ولو لحظة: المزامنة ترسل معطيات نصية خفيفة، وإذا انقطعت تكمّل من فين حبست بلا ما تعاود من البداية.

لازم سيرفور عندنا؟

لا. التركيب المعتاد مستضاف ويُفتح من المتصفّح. والتركيب على خوادمكم ممكن إذا كان تنظيمكم يفرضه.

اقرأ كذلك