ولاية غرداية · إعادة التوزيع نحو الجنوب
برنامج تسيير التوزيع في غرداية
غرداية ليست سوق استهلاك فقط، هي محطة إعادة توزيع: سلعة تدخل من الشمال وتخرج نحو الجنوب. وحول وادي مزاب — بريان والقرارة ومتليلي وضاية بن ضحوة وزلفانة — المسافات بين نقاط البيع تُقاس بالساعات لا بالدقائق، والحرارة تشتغل ضدّ السلعة طول النهار. الموزّع هنا عنده عدوّان محدّدان: الوقت الذي تأكله الطريق، وتاريخ الصلاحية الذي يقرب أسرع مما يظنّ. البرنامج مبني على هذين الاثنين.
5000 دج لكل شاحنة في الشهر
الحرارة وتاريخ الصلاحية: الخسارة تبدأ في الشاحنة
في هذه المنطقة، السلعة التي تبقى أياماً في الشاحنة ما تبقاش كما خرجت. كل دفعة في البرنامج تحمل تاريخ صلاحيتها، والمستودع يُخرج الأقدم أولاً، والمندوب يشوف في هاتفه وهو في المحل واش قرب من حدّه فيدفعه قبل ما يولّي خسارة.
والمسؤول يتلقّى التنبيه قبلهما، على مستوى المستودع وعلى مستوى كل شاحنة. لأن الدفعة التي تنسى في ركن شاحنة تخدم خطاً بعيداً هي أغلى دفعة في المخزون كله.
جولة تبعد ساعات عن المستودع
على طريق الجنوب ونحو الواحات، الرجوع للمستودع في وسط النهار غير ممكن. ما يخرج في الصباح هو كل ما عند المندوب، فالتحميل يتحوّل إلى قرار تجاري لا إلى عملية مستودع.
البرنامج يعطي قبل التحميل ما بيع فعلاً في هذا الخط في المرّات السابقة، منتجاً بمنتج. من هنا الشاحنة تخرج محمّلة على أرقام، لا على ذاكرة المندوب ولا على ما تبقّى في المستودع.
بين الواحات ما كاينش تغطية دائمة
التغطية على المحاور الطويلة تجي وتروح. التطبيق يخدم بلا شبكة كاملاً: الوصل يُخرج ويُطبع، التحصيل يُسجَّل، الزيارة تُؤرَّخ بالساعة والموقع، وكل شيء يتزامن وحده كي ترجع الشبكة. ما كاينش عملية تنتظر التغطية، وما كاينش معطيات تُكتب في ورقة باش تُدخَل في المساء.
زبائن يجيئون من الجنوب إلى المستودع
جزء من النشاط هنا يتم في المستودع نفسه: تاجر يجي من أبعد، يحمّل بالكمية، ويمشي. هؤلاء الزبائن يُسجَّلون مثل غيرهم — نفس الملف، نفس التسعيرة، نفس سقف الكريدي، نفس الرصيد — والبيع من المستودع يُخرج وصل تسليم وينقص المخزون مباشرة.
والفائدة العملية: ما يبقاش عندك حسابان، واحد للجولة وواحد لباب المستودع، يلتقيان مرّة في الشهر ويختلفان.
الكريدي مع زبون بعيد
كي يكون الزبون على بُعد ساعات، متابعة الدين بالمكالمات ما تكفيش. البرنامج يعرض الكريدي المفتوح مرتّباً بقِدَم الدين، ويمنع البيع فوق السقف من هاتف المندوب. القرار يُؤخذ عندك بالأرقام، لا في وسط الطريق بالتليفون.
الثمن: 5000 دج لكل شاحنة في الشهر
5000 دج للشاحنة في الشهر، كل الميزات داخلة، وبلا التزام. تواريخ الصلاحية والتنبيهات والخدمة بلا شبكة كلها داخلة في هذا الثمن، ما تُباعش على جنب. شاحنتان 10000 دج، ثلاث شاحنات 15000 دج.
وفي ولاية مثل هذه، دفعة واحدة تُرمى بسبب تاريخ صلاحية فات تقدر تساوي أشهراً من الاشتراك. الحساب تديروه على سلعتكم أنتم.
اطلبوا عرضاً على معطيات حقيقية
البرنامج يعمل في الإنتاج عند موزعين جزائريين. نفتح لكم البرنامج نفسه على معطيات حقيقية، ونجيب كتابةً على أسئلتكم التقنية.
شاهد البرنامجWhatsApp05 55 95 85 31contactme@abderrahmenefares.com
أسئلة متكررة
الحرارة تخسّر السلعة، البرنامج واش يعاون فيه بالضبط؟
يعطي لكل دفعة تاريخ صلاحيتها ويخرج الأقدم أولاً، ويبيّن للمندوب في هاتفه واش قرب من حدّه وهو واقف في المحل، وينبّه المسؤول قبل ذلك — في المستودع وفي كل شاحنة على حدة. ما يبرّدش السلعة، لكن يمنعها من أن تُنسى.
بين الواحات ما كاينش شبكة، التطبيق يخدم؟
يخدم كاملاً بلا شبكة: الوصل يُخرج ويُطبع بالبلوتوث، التحصيل يُسجَّل، الزيارة تُؤرَّخ. كي ترجع التغطية يتزامن كل شيء وحده. هذا شرط ميداني في الجنوب، ماشي خياراً إضافياً.
عندي زبائن يجيو للمستودع من ولايات الجنوب، نحسبهم كيفاش؟
كزبائن عاديين في نفس البرنامج: نفس الملف والتسعيرة وسقف الكريدي والرصيد. البيع من المستودع يُخرج وصل تسليم وينقص المخزون في الحين، فالجرد يبقى واحداً ومتابعة الكريدي تبقى واحدة.
شحال يكلف، وواش تواريخ الصلاحية داخلة؟
5000 دج لكل شاحنة في الشهر، وكل الميزات داخلة بما فيها تواريخ الصلاحية والتنبيهات والخدمة بلا أنترنت. ما كاينش نسخة ناقصة ولا خيار يتفكّ بثمن زائد، وما كاينش التزام.
واش يصرا كي ترجع الشاحنة بسلعة ما تباعتش؟
ترجع بجرد رجوع: المندوب يعلن من الهاتف، والمخزنجي يعدّ ويؤكّد، والسلعة ترجع لمخزون المستودع بدفعاتها وتواريخها. ما ترجعش «في الحساب» فقط — ترجع بتاريخ صلاحيتها، وهذا هو المهم في هذه الولاية.
كيفاش نحمّل الشاحنة قبل جولة طويلة بلا ما نزيد ولا ننقص؟
البرنامج يعطيك ما بيع فعلاً في هذا الخط في المرّات السابقة، منتجاً بمنتج. تحمّل على هذه الأرقام، وتشوف في المساء واش رجع بلا بيع فتعدّل في المرّة الجاية. بعد جولتين أو ثلاث، الحمولة تولّي قريبة من الحقيقة.
اقرأ كذلك
- البرنامج الذي يعوّض كُنّاش الشاحنةDropDz Distribution هو برنامج تسيير التوزيع، مصمّم للموزعين وتجار الجملة في الجزائر: البيع المباشر…
- شحال يكلف برنامج تسيير التوزيع في الجزائرأغلب ما تلقاه في هذا السوق يجاوبك «السعر حسب الطلب».
- يخدم بلا أنترنت، ويتزامن كي ترجع الشبكةالجولة الحقيقية في الجزائر تعدّي على بلايص ما فيهاش شبكة: الطريق بين بلديتين، وراء محل سوبيريت، قبو سوق.
- برنامج تسيير التوزيع في باتنةولاية باتنة واسعة وفيها قطبان تجاريان لا قطب واحد: مدينة باتنة، وبريكة التي تشتغل كسوق قائم بذاته.
- برنامج تسيير التوزيع في تلمسانولاية تلمسان ما عندهاش سوق واحد.
DropDz Distribution