ولاية بجاية · الوادي والجبل والساحل
برنامج تسيير التوزيع في بجاية
في ولاية بجاية، الموزّع يخدم ثلاثة عوالم في ولاية واحدة: مدينة وميناء، ووادي الصومام الذي يمتدّ نحو سيدي عيش وأقبو وتازمالت، وساحل يمتلئ في الصيف نحو تيشي وأوقاس. وفوق هذا كله، الجبل يقطع التغطية في نقاط لا تتبدّل: يعرفها كل مندوب بالاسم. ولهذا السؤال الأول هنا ليس «هل البرنامج جميل»، بل: هل يواصل الخدمة لمّا تطيح الشبكة. الجواب نعم، وهذا هو أساس التطبيق لا خيار فيه.
5000 دج لكل شاحنة في الشهر
الجبل يقطع الشبكة، والتطبيق يكمّل الخدمة
التطبيق يخدم بلا شبكة: البيعة تُسجَّل، وصل التسليم يُخرج ويُطبع، التحصيل يُكتب، والزيارة تُؤرَّخ بالساعة والموقع. كل هذا يبقى في الهاتف ويتزامن وحده كي ترجع التغطية. جولة كاملة في منطقة جبلية تقدر تتم بدون أنترنت، بلا ما يحبس المندوب ولا يرجع لنقطة فيها شبكة.
وهذا في بجاية ليس ميزة تقنية تُذكر في الأخير: هو الشرط الذي بدونه أي برنامج يتحوّل إلى كُنّاش ثانٍ في يد المندوب.
وادي الصومام: خط سير طويل يُدار كوحدة واحدة
من بجاية إلى سيدي عيش وأقبو وتازمالت، الخط يمتدّ على مسافة طويلة والزبائن موزّعون على طوله. خط السير هنا يستاهل أن يُبنى مرّة واحدة بترتيب صحيح، ثم يُعاد كل أسبوع بنفس المنطق: نفس الترتيب، نفس الزبائن، نفس وتيرة الزيارة.
وفي المساء، تشوف الخط على الخريطة: وين وصل المندوب، شحال أخذ من الوقت في الطريق، ومن بقي بلا زيارة. من هنا تقرّر إذا كان الخط يستاهل تقسيمة ثانية.
مصانع الوادي: سلعة تدخل بالكمية ومخزون يتحرّك بسرعة
المنطقة فيها نشاط صناعي غذائي معروف، والقرب من المصنع يعني دخولاً بالكميات وخروجاً سريعاً. وهذا يخلق خطراً بسيطاً وغالياً: مخزون يدخل أسرع مما يُتابَع. البرنامج يعطي حالة المخزون في المستودع وفي كل شاحنة في أي لحظة، مع تنبيه على ما نقص وعلى ما قرب من تاريخ الصلاحية.
الساحل في الصيف: موسم قصير وطلب يتضاعف
نحو تيشي وأوقاس، الطلب يقفز في الموسم وينزل بعده. القرار الصعب هو شحال تحمّل: الزيادة تخلّي سلعة ترجع في المساء، والنقصان يخلّي المندوب يبيع نصف ما يقدر يبيعه.
البرنامج يعطيك تاريخ البيع الحقيقي لكل نقطة بيع ولكل منتج في الموسم الماضي، فتحمّل على أرقام لا على تقدير. وما نعطيوكش توقّعاً محسوباً بالعجب: نعطيوك ما بيع فعلاً، ومنه تقرّر.
الرجوع في المساء بعد نهار طويل
كي يرجع المندوب متأخّراً من آخر الوادي، آخر ما يحبّه هو جرد طويل في المستودع. الرجوع في البرنامج يُعلن من الهاتف وهو في الطريق، والمخزنجي يعدّ ويؤكّد. الفارق، إن كان، مؤرّخ ومنسوب — ويُناقَش غداً بالأرقام، لا في الليل بالكلام.
الثمن: 5000 دج لكل شاحنة في الشهر
5000 دج لكل شاحنة في الشهر، كل الميزات داخلة، وبلا التزام. الخدمة بلا شبكة داخلة في الثمن وما تُباعش على جنب — وهذا يستاهل أن يُقال، لأنه في هذه الولاية الميزة التي تقرّر. شاحنتان 10000 دج، ثلاث شاحنات 15000 دج.
اطلبوا عرضاً على معطيات حقيقية
البرنامج يعمل في الإنتاج عند موزعين جزائريين. نفتح لكم البرنامج نفسه على معطيات حقيقية، ونجيب كتابةً على أسئلتكم التقنية.
شاهد البرنامجWhatsApp05 55 95 85 31contactme@abderrahmenefares.com
أسئلة متكررة
المندوب يخدم في الجبل بلا شبكة نهار كامل، المعطيات ما تضيعش؟
ما تضيعش. كل عملية تُكتب في الهاتف: الوصل، التحصيل، الزيارة بالساعة والموقع. كي ترجع الشبكة يتزامن كل شيء وحده. حتى الطباعة بالبلوتوث تخدم بلا تغطية، فالتاجر يأخذ وصله في المحل عادي.
خط الصومام طويل، كيفاش نعرف وين وصل المندوب؟
تشوف خط السير على الخريطة بالساعات: الزبائن الذين خُدموا، الذين فُتحوا بلا شراء، والذين لم تتم زيارتهم. وإذا كانت التغطية مقطوعة، الزيارات تبان كي يتزامن الهاتف — بتوقيتها الحقيقي، ماشي بتوقيت التزامن.
في الصيف الطلب على الساحل يتضاعف، كيفاش نحضّر المخزون؟
البرنامج يعطيك ما بيع فعلاً في الموسم الماضي لكل نقطة بيع ولكل منتج. تحمّل شاحنة الساحل على هذه الأرقام، وتشوف كل مساء واش رجع بلا بيع، فتعدّل من الأسبوع الموالي. ما نعطيوش توقّعاً مخترعاً، نعطيو تاريخ بيع حقيقي.
بشحال، وواش الخدمة بلا شبكة داخلة في الثمن؟
5000 دج لكل شاحنة في الشهر، وكل شيء داخل فيه، بما فيه الخدمة بلا أنترنت. ما كاينش نسخة أساسية تنقص منها الأشياء المهمة ولا خيار يتفكّ بثمن زائد. النسخة وحدة وهي كاملة.
واش نديرو بالدفعات اللي قربت تسالي صلاحيتها؟
كل دفعة تحمل تاريخ صلاحيتها. المستودع يُخرج الأقدم أولاً، والمندوب يشوف في هاتفه ما اقترب من الحدّ وهو في المحل فيدفعه قبل ما يولّي خسارة، والمسؤول يتلقّى التنبيه قبلهما.
عندي مندوب يعرف الخط وحده، إذا خرج نخسر كل شيء. البرنامج يحلّ هذا؟
الخط يبقى في البرنامج: الزبائن بمواقعهم وترتيب الزيارة وتاريخ البيع والأرصدة. مندوب جديد يأخذ نفس الخط بنفس الترتيب من أول نهار. هذه من أكثر الخسائر التي يشتكي منها الموزّعون، وهي تنتهي من اليوم الذي تتسجّل فيه نقاط البيع.
اقرأ كذلك
- البرنامج الذي يعوّض كُنّاش الشاحنةDropDz Distribution هو برنامج تسيير التوزيع، مصمّم للموزعين وتجار الجملة في الجزائر: البيع المباشر…
- شحال يكلف برنامج تسيير التوزيع في الجزائرأغلب ما تلقاه في هذا السوق يجاوبك «السعر حسب الطلب».
- يخدم بلا أنترنت، ويتزامن كي ترجع الشبكةالجولة الحقيقية في الجزائر تعدّي على بلايص ما فيهاش شبكة: الطريق بين بلديتين، وراء محل سوبيريت، قبو سوق.
- برنامج تسيير التوزيع في قسنطينةقسنطينة مدينة مبنية على الصخر ومقطوعة بالوادي، وجسورها هي التي تقرّر طريق الشاحنة لا خريطة الهاتف.
- برنامج تسيير التوزيع في البليدةفي ولاية البليدة المسافات قصيرة ونقاط البيع كثيرة.
DropDz Distribution