فريق المندوبين · SFA · الميدان
برنامج تسيير فريق المندوبين في الجزائر
عندك ثلاثة ولا أربعة مندوبين يخرجوا كل صباح. واحد يجيب الأرقام، واحد ما تعرفش واش دار في نهاره، والثالث يقول لك «الزبائن ما شراوش». وفي آخر الشهر، النقاش يولّي على الكلام ماشي على الوقائع. هاذ الصفحة على البرنامج اللي يحوّل هاذ الكلام لأرقام: شكون زار شكون، شحال باع، شحال حصّل، وشحال راه برّا عند الزبائن. وإذا سمعت كلمة SFA عند بائع برنامج آخر — هي بالضبط هاذ الشيء، بالإنجليزية.
5000 دج لكل شاحنة في الشهر
المشكل ماشي المندوب: المشكل أنك تسمع الحكاية بدل الرقم
كل مسؤول توزيع في الجزائر عاش هاذ الاجتماع: كل مندوب يحكي نهاره، وحتى واحد ما يقدر يكذّبه ولا يصدّقه. «درت الجولة كاملة». «الزبون ما كانش». «السلعة ما مشاتش». الكلام ما يتحسبش، والقرار يتّاخذ على أعلى صوت في الطاولة.
البرنامج ما يبدّلش المندوبين، يبدّل واش تشوف. كل زيارة تدخل بوقتها وموقعها، كل بيعة بمبلغها، وكل تحصيل باسم اللي دارّه. في آخر الشهر ما تبقاش تناقش حكايات: تحلّ قائمة.
واش يتقاس على كل مندوب
الزيارات المبرمجة مقابل المنجزة. الزبائن اللي خدموا بطلبية ولا ببيعة، والزبائن اللي تزاروا بلا والو. معدل السلة. شحال حصّل نقداً وشحال سلّم للصندوق. شحال كريدي جديد خلّى وراه وعند شكون. وشحال رجع في الشاحنة في المساء.
وهاذي كامل ما تحتاج حتى تقرير يتكتب في العشية: تجي وحدها من خدمة النهار. المندوب سجّل بيعته ووصل التسليم في التطبيق باش يخدم، ماشي باش يرفع تقريراً — وهاذا الفرق هو اللي يخلّي الأرقام صحيحة. التقرير اللي يتكتب باش يتقرا، يتكتب كيما يحبّ صاحبه.
الزبائن تاع الشركة، ولا تاع المندوب؟
هاذا سؤال ما يتقالش بصوت عالٍ، وكل موزع جزائري يعرفه: منين يخرج مندوب من الشركة، الزبائن يخرجوا معاه. أرقام الهاتف، الأسماء، شكون يشري واش، شكون يخلّص مليح وشكون لا — كل هاذا كان في راسه وفي كُنّاشه، وما كان في حتى بلاصة أخرى.
مع البرنامج، ملف الزبون يقعد في القاعدة: العنوان وموقعه، تاريخ الزيارات، واش شرا وكيفاش خلّص، رصيده، وسقفه. كي يخرج مندوب، القطاع يتعطى لواحد آخر ويلقى كل هاذا في هاتفه في الصباح الموالي. وهاذي ماشي مراقبة على المندوب: ملف الزبائن هو رأس مال الشركة، ولازم يقعد عندها.
المندوب بالنسبة: الحساب على الأرقام ماشي على الكلام
بزاف من الموزعين يخلّصوا المندوب براتب زائد نسبة، ولا بالنسبة برك. والخلاف في آخر الشهر دائماً على نفس الحاجة: هل النسبة على ما بيع، ولا على ما تحصّل فعلاً؟ لأن بيعة بالكريدي ما دخّلت حتى دورو للصندوق.
البرنامج يفرّق بين الثلاثة: ما بيع، ما تحصّل، وما بقى كريدي — لكل مندوب وبالتاريخ. ونقولوها كما هي: البرنامج ما يحسبش الأجور ولا العمولات، هاذي تبقى عند محاسبك. اللي يعطيه هو الرقم اللي تتحسب عليه العمولة، ومتفق عليه من الجهتين قبل ما يبدا النقاش.
كي تزيد مندوباً، ولا كي يجي رمضان
في رمضان وفي الدخول المدرسي الفرق تكبر: تزيد مندوب ولا زوج لشهر ولا شهرين، وتقسم القطاعات من جديد. الحساب الجديد يتفتح، والهاتف يجيب الكاطالوغ والأثمنة والسقوف مع مزامنة الصباح. ما كاينش إعداد يتعاود في كل هاتف باليد، وما كاينش ملف يتبعث للمندوب الجديد.
والثمن يتبع الشاحنات ماشي المستعملين: تزيد حسابات للمندوبين وللمخزنجي وللمكلف بالطلبيات بلا ما يتبدّل الثمن. وهاذا مقصود — برنامج يخلّيك تحسب مرّتين قبل ما تعطي حساباً لواحد من فريقك، يخدم ضد المطلوب منه.
معنى SFA، وثلاثة برامج مختلفة تتباع بنفس الاسم
SFA اختصار Sales Force Automation. المعنى الحرفي: أتمتة خدمة مندوبين المبيعات — يعني الخدمة تولّي تعدّي على الهاتف بدل ما تقعد في الكُنّاش وفي الراس. والمشكل أن هاذ الكلمة في الجزائر تتلصق على ثلاثة منتوجات مختلفة، ولازم تعرف واش راك تشري قبل ما تقابل الأثمنة.
خلّيها بسيطة وسقسي سؤال واحد: واش يحمل المندوب كي يخرج في الصباح؟ إذا خرج والسلعة معاه في الشاحنة، يبيع ويحصّل في نفس الزيارة، هاذا هو البيع بالشاحنة — اللي يتسمّى Cash Van ولا DSD في مصطلحات الشركات الكبرى. وإذا خرج بالهاتف وحده ويسجّل الطلبيات، والسلعة تخرج من المستودع من بعد، هاذي أخذ الطلبيات. والفرق ماشي في التسمية: في الحالة الأولى لازم البرنامج يعرف واش باقي في الشاحنة وشحال دخل للصندوق في المساء، وفي الثانية ما عندوش هاذ الوجع أصلاً. نحن نديرو الزوج في نفس القاعدة، وما تحتاجش برنامجين.
وكاين نوع ثالث يتباع تحت نفس الاسم وما عندوش علاقة لا بالشاحنة ولا بالصندوق: متابعة الرفوف عند التاجر — واش معروض وواش ناقص، تصويرة للرف، وأثمنة المنافسين. وهاذا في الغالب ما يشريهش الموزع: يشريه صاحب العلامة اللي يحبّ يعرف كيفاش تتعرض سلعته في السوق. نحن ما نديروهش، ونقولها من البداية باش ما تضيّعش وقتك: إذا كان هاذا هو اللي تحتاجه، برنامج متخصّص يخدمك أحسن مننا.
واش ما يديروش برنامج فريق المندوبين
يوريك الكريدي كامل: شحال، وعند شكون، ومن أي تاريخ. بصح اللي يمشي يقبض هو واحد من عندك — ما كاين حتى برنامج يدقّ باب الزبون. والمحاسبة كيف كيف: الأرقام تخرج نظيفة وتعطيها لمحاسبك، والميزانية والتصريحات الجبائية يبقاو خدمته هو. وكي يبان قطاع ضعيف، البرنامج يقولها لك بالرقم — بصح تبدّل المندوب ولا تقسم القطاع ولا تحبس الكريدي على زبون، هاذي قرارات تبقى قراراتك.
ونكتبوها بصراحة، لأن اللي يندموا على برنامج في هاذ السوق قلّ ما يندموا على ميزة ناقصة: يندموا على وعد ما تحققش.
اطلبوا عرضاً على معطيات حقيقية
البرنامج يعمل في الإنتاج عند موزعين جزائريين. نفتح لكم البرنامج نفسه على معطيات حقيقية، ونجيب كتابةً على أسئلتكم التقنية.
شاهد البرنامجWhatsApp05 55 95 85 31contactme@abderrahmenefares.com
أسئلة متكررة
واش الفرق بين SFA وبرنامج التسيير التجاري ونظام التسيير الشامل (ERP)؟
الثلاثة يخدموا في مستويات مختلفة. برنامج التسيير التجاري بلاصته المكتب، وخدمته الفوترة والمحاسبة التجارية. ونظام التسيير الشامل يجمع المالية والإنتاج والموارد البشرية في نظام واحد، وهاذا حجم شركة كبيرة. وSFA يخدم في بلاصة وحدة: الميدان — المندوب، الزيارة، الطلبية، والشاحنة. ما يعوّضوش بعضهم، ومنين تكبر الشركة يتخدموا مع بعض بتصدير المعطيات.
عندي ثلاثة مندوبين برك، يستاهل برنامج؟
ثلاثة هو بالضبط العدد اللي ما تقدرش تحبسه في راسك. بمندوب ولا زوج تعرف كل زبون وكل وصل عن ظهر قلب. من ثلاثة، تبدا تسمع الحكايات بدل ما تشوف الأرقام. والثمن يتبع الشاحنات: تبدا بوحدة وتزيد كي تكبر.
المندوب ما يحبّش يتراقب. كيفاش نقدّمها له؟
ما تقدّمهاش كمراقبة، لأنها ماشي هي. المندوب اللي يخدم يربح فيها: زياراته مُثبتة، تحصيلاته مكتوبة باسمه، وكي يتّهم بغير حق الأرقام تدافع عليه. وكاين الجانب القانوني: التتبع يخصّ النشاط المهني في أوقات العمل ولازم يُعلَن للعمال، مثل أي معالجة لمعطيات ذات طابع شخصي يؤطّرها القانون 18-07. وعملياً، أن تعلنه أحسن بكثير من أن يُكتشف.
إذا خرج مندوب من الشركة، واش يصرا لزبائنه؟
يقعدوا في القاعدة: العنوان، تاريخ الزيارات، واش شرا وكيفاش خلّص، رصيده وسقفه. القطاع يتعطى لمندوب آخر، ويلقى كل شيء في هاتفه في الصباح الموالي بلا ما يعاود يبني العلاقة من الصفر. وهاذا واحد من أقوى الأسباب اللي يخرّجوا موزعاً من الكُنّاش: الكُنّاش يمشي مع صاحبه.
البرنامج يحسب لي عمولة المندوب؟
لا. ما يديرش الأجور ولا العمولات — هاذي عند محاسبك. اللي يديره هو أنه يعطيك الأرقام اللي تتحسب عليها العمولة، مفصولة كما هي: ما بيع، ما تحصّل، وما بقى كريدي. وتصدّرها كي تحبّ.
واش يشوف المندوب على المندوب الآخر؟
ما يشوف والو. كل مندوب يشوف قطاعه وزبائنه وأرقامه هو. الأرقام المقارَنة بين المندوبين تبقى في واجهة التسيير، عند المسؤول. والصلاحيات مقسومة حسب الدور: كل واحد يشوف ما يحتاجه لخدمته، لا أكثر.
شحال يكلف برنامج تسيير فريق المندوبين في الجزائر؟
5000 دج لكل شاحنة في الشهر، كل الميزات داخلة، وبلا التزام. وردّ بالك للوحدة اللي يتحسب عليها الثمن: الشاحنة، ماشي المندوب. زيادة مندوب في الفريق ما تزيدش في الفاتورة — اللي يزيد فيها هو شاحنة أخرى تخرج في الطريق.
اقرأ كذلك
- البرنامج الذي يعوّض كُنّاش الشاحنةDropDz Distribution هو برنامج تسيير التوزيع، مصمّم للموزعين وتجار الجملة في الجزائر: البيع المباشر…
- تطبيق المندوبين للبيع في الميدانالتطبيق الذي يحمله المندوب في يده هو المكان الذي ينجح فيه البرنامج أو يفشل.
- وين راهم المندوبين، وواش داروا اليومالسؤال اللي يطرحه كل مسؤول توزيع على الحادية عشرة صباحاً: وين راهم المندوبين، وهل داروا زياراتهم بصح؟
- أخذ الطلبيات: المندوب يسجّل، والمستودع يوصّلأخذ الطلبيات يفصل التجارة عن التوصيل: المندوب يمرّ على المحل، ياخذ الطلبية، والمستودع يحضّر ويوصّل من…
- برنامج البيع بالشاحنة في الجزائرفي البيع المباشر بالشاحنة، يخرج المندوب في الصباح بمخزونه، يخدم التاجر في مكانه، يُخرج وصل التسليم…
- واجهة التسيير: واش يشوف المسؤول من مكتبهالمسؤول في التوزيع ما عندوش الوقت يقرا تقارير.
- شحال يكلف برنامج تسيير التوزيع في الجزائرأغلب ما تلقاه في هذا السوق يجاوبك «السعر حسب الطلب».
DropDz Distribution