DropDz Distribution

ولاية الجزائر العاصمة · التوزيع في الزحمة

برنامج تسيير التوزيع في الجزائر العاصمة

في ولاية الجزائر العاصمة، العدو الأول للموزّع ليس المسافة، بل الوقت. من الحراش إلى الشراقة عشرات الكيلومترات على الورق، ونصف نهار في الواقع. ولهذا الجولة هنا تُبنى على الساعات لا على الخريطة: أي حي في الصباح، أي حي بعد الزوال، وأي زبون يُترك لغد لأن الوصول إليه يأكل الجولة كلها. البرنامج يعطيك هذا الترتيب، ويعطيك في المساء الحقيقة: من خُدم فعلاً، وكم من الوقت أخذ كل خط بيع.

شاهد البرنامجالأسعار

5000 دج لكل شاحنة في الشهر

جولات اليومالأحد ⁦14⁩ جوان · ⁦11:04⁩
كريمسفياننبيلمزارما زال
الزيارات المنجزة⁦41⁩/ ⁦68⁩
المحصّل⁦312 400⁩دج
كريم · شاحنة ⁦31-104⁩⁦128 900⁩ دج
⁦17 / 22⁩
سفيان · شاحنة ⁦31-207⁩⁦104 200⁩ دج
⁦14 / 24⁩
نبيل · شاحنة ⁦31-318⁩⁦79 300⁩ دج
⁦10 / 22⁩
إعادة بناء للواجهة بـ HTML، ماشي صورة. أرقام كمثال.

الجولة في العاصمة تُحسب بالوقت، لا بالكيلومترات

خط بيع قصير في الخريطة يقدر يكون أطول خط في النهار. البرنامج يؤرّخ كل زيارة بالساعة، فتبان لك الأشياء التي لا يقولها أحد: الطريق التي تأكل ساعة كل صباح، الزبون الذي يُخدم في عشر دقائق والذي يأخذ أربعين، والساعة التي بعدها ما عاد ينفع الخروج نحو الشرق.

بهذه المعطيات، ترتيب الخطوط يتبدّل بقرار، لا بإحساس. وهذا أول ربح للموزّع في العاصمة: زيارات إضافية في نفس النهار، بنفس الشاحنة ونفس المندوب.

زبائن هم أنفسهم تجار نصف الجملة

حول أسواق الجملة في العاصمة — وسوق سمار في مقدّمتها — جزء كبير من زبائن الموزّع ليسوا تجار تجزئة: هم تجار نصف الجملة يشرون بالكمية ويعيدون البيع. هذا يبدّل كل شيء: السلة أكبر، التسعيرة مختلفة، والكريدي يقفز بسرعة إلى مبالغ لا يُنظر إليها مرّة في الشهر.

لهذا سقف الكريدي في البرنامج يُحدَّد لكل زبون على حدة، والبيع فوقه يُمنع في الهاتف. لا مكالمة في وسط الطريق، ولا قرار يُؤخذ على واقف أمام المحل.

الصندوق والكريدييومية الأحد ⁦14⁩ جوان
المحصّل⁦312 400⁩دج
مجموع الديون⁦1 248 300⁩دج
تسديدات المندوبين
كريم · شاحنة ⁦31-104⁩يطيح صح⁦128 900⁩ دج
سفيان · شاحنة ⁦31-207⁩يطيح صح⁦104 200⁩ دج
نبيل · شاحنة ⁦31-318⁩⁦−3 500⁩ دج⁦75 800⁩ دج
للمتابعة
سوبيريت — بئر الجير⁦34 500⁩ دج
مواد غذائية عامة — السانية⁦31⁩ يوم⁦61 200⁩ دج
حانوت — أرزيو⁦9⁩ يام⁦12 800⁩ دج
إعادة بناء للواجهة بـ HTML، ماشي صورة. أرقام كمثال.

الشرق الصناعي والغرب السكني: خطّان لا يشبهان بعضهما

نحو الرويبة ورغاية وبابا علي، الزبون مؤسّسات ومطاعم ومحلات كبيرة، والطلبية تُحضَّر وتُوصَّل. نحو درارية وزرالدة والشراقة، النسيج سكني: حوانيت وسوبيريتات، سلة أصغر ودوران أسرع. الأول يمشي مع أخذ الطلبيات، والثاني مع البيع المباشر بالشاحنة.

البرنامج يسيّر الطريقتين في نفس القاعدة: مندوب يأخذ الطلبية اليوم ويخرج التوصيل من المستودع غداً بوصل جاهز، ومندوب آخر يبيع وينقص من مخزون شاحنته في الحين. ما كاينش برنامجان ولا قاعدتان.

أحياء لا تدخلها الشاحنة الكبيرة

القصبة وباب الوادي وجزء من بلكور: أزقّة ودرج وممرات لا تمرّ فيها شاحنة كبيرة. الموزّعون هنا يخدمون بمركبة صغيرة أو بخط مشي. البرنامج يعامل هذه المركبة الصغيرة كشاحنة كاملة: لها مخزونها وتحميلها ووصولات تسليمها ورجوعها، حتى لو كانت تحمل بضع علب.

مستودعان أو ثلاثة، وحساب واحد

كثير من موزّعي العاصمة عندهم مستودع في الشرق وآخر في الغرب باش يهربوا من عبور المدينة مرّتين في النهار. البرنامج يسيّر عدة مستودعات: كل واحد بمخزونه، والتحويل بينهما بسند التحويل، والشاحنة تُحمَّل من الأقرب. الجرد يبقى واحداً في الأخير، مهما تعدّدت الأبواب.

الثمن: 5000 دج للشاحنة في الشهر، بلا التزام

ثمن واحد يشمل كل شيء: البيع بالشاحنة وأخذ الطلبيات، تطبيق أندرويد يخدم بلا شبكة، تتبع الجولات بنظام GPS، مخزون المستودعات والشاحنات، الصندوق والكريدي، وواجهة التسيير للمسؤول وللمخزنجي. 5000 دج لكل شاحنة في الشهر، والحساب خطّي: أربع شاحنات 20000 دج.

وفي العاصمة الحساب أوضح من غيرها: إذا رتّبت الخطوط وربحت زيارات إضافية في نفس النهار، الثمن يرجع لك من الجولة وحدها.

اطلبوا عرضاً على معطيات حقيقية

البرنامج يعمل في الإنتاج عند موزعين جزائريين. نفتح لكم البرنامج نفسه على معطيات حقيقية، ونجيب كتابةً على أسئلتكم التقنية.

شاهد البرنامجWhatsApp05 55 95 85 31contactme@abderrahmenefares.com

أسئلة متكررة

الزحمة تخلّي المندوب يدير غير نص الزيارات، البرنامج واش يبدّل فيها؟

ما يفكّش الزحمة، لكن يعطيك أرقامها. كل زيارة مؤرّخة بالساعة، فتشوف بعد أسبوعين وين يضيع الوقت بالضبط: في الطريق ولا عند الزبون. من هنا ترتّب الخطوط على الوقت الحقيقي بدل التقدير، وهذا وحده يرجّع زيارات في النهار.

عندي مستودع في الشرق وواحد في الغرب، نقدر نخدمهم في نفس البرنامج؟

نعم. كل مستودع بمخزونه ومخزنجيه، والتحويل بين المستودعين يتسجّل بسند التحويل مؤكَّد من الجهتين. الشاحنة تُحمَّل من المستودع الأقرب لخطها، والجرد العام يبقى واحداً.

نخدم مع تجار نصف الجملة اللي يشروا بالكمية، كيفاش نحبس الكريدي كي يفوت السقف؟

تحدّد سقفاً لكل زبون على حدة. كي يوصله، البرنامج يمنع بيعة كريدي جديدة في هاتف المندوب: ما يقدرش يكمّل الوصل بالكريدي، يقدر غير يبيع نقداً ولا ينقص المبلغ. المسؤول وحده يرفع السقف، وترفعه وأنت شايف قِدَم الدين لا وأنت في التليفون.

واش على القصبة وباب الوادي وين ما تدخلش الشاحنة؟

المركبة الصغيرة تُسجَّل كشاحنة عادية في البرنامج: مخزون خاص بها، تحميل مؤكَّد، وصولات تسليم، ورجوع في المساء. ما كاينش حد أدنى للحمولة، وما كاينش فرق في الميزات بين مركبة صغيرة وشاحنة.

شحال نخلّص إذا عندي أربع شاحنات في العاصمة؟

20000 دج في الشهر، يعني 5000 دج لكل شاحنة. ما كاين لا ثمن على المستعملين ولا على عدد الوثائق: المسؤول والمخزنجي والمكلّف بالطلبيات يكونوا كامل في البرنامج بلا ما يزيد الحساب.

المندوبين تاعي ما راهمش مرتاحين مع الهاتف، التكوين يطوّل؟

صبيحة واحدة لكل فريق جولة، وهي داخلة في الثمن. التطبيق مبني على ما يديره المندوب فعلاً: يختار الزبون، يزيد السطور، يطبع الوصل، يحصّل. اللغة والأرقام واضحة، والتطبيق يخدم على هاتف أندرويد عادي حتى البسيط.

اقرأ كذلك