ولاية سطيف · العلمة ونصف الجملة
برنامج تسيير التوزيع في سطيف
ولاية سطيف ليست سوقاً محلياً. العلمة سوق وطني، يشري منه ويبيع فيه تجار يجيئون من ولايات بعيدة، ومدينة سطيف قطب تجاري قائم بذاته، ووراءهما عين ولمان وبوقاعة وعين آزال وقجال. الموزّع هنا يواجه مسألة لا يواجهها في مكان آخر بنفس الحدّة: أغلب زبائنه ليسوا تجار تجزئة صغار، بل تجار جملة ونصف جملة يشرون بالكمية ويخلّصون بعدها. هذا البرنامج بُني حول هذه المسألة بالذات.
5000 دج لكل شاحنة في الشهر
زبون يشري بالكمية: سقف الكريدي هو القرار الأصعب
كي يكون زبونك تاجر الجملة أو تاجر نصف الجملة، الوصل الواحد يقدر يساوي أسبوع بيع كامل عند تاجر التجزئة. والكريدي يكبر بسرعة، والخطر يتركّز في عدد قليل من الأسماء بدل أن ينتشر. البرنامج يعطي لكل زبون سقفاً خاصاً به ويمنع البيع فوقه من الهاتف، ويعرض قِدَم الدين: ما مضى عليه خمسة عشر يوماً ليس مثل ما مضى عليه ثلاثة أشهر.
وهذه رؤية ما يعطيهاش الكُنّاش ولا ملف Excel: في الكناش تشوف المبلغ، وفي البرنامج تشوف المبلغ وعمره والزبون الذي يكبر عنده كل أسبوع.
تسعيرة الجملة وتسعيرة نصف الجملة في نفس الكاطالوغ
في سطيف والعلمة، نفس المنتج يخرج بثلاثة أثمان: للتاجر الكبير، لتاجر نصف الجملة، ولتاجر التجزئة. وهذا هو المكان الذي تضيع فيه الهوامش بهدوء: مندوب يعطي ثمن الكمية لزبون لا يستحقه باش يكمّل هدفه.
في البرنامج، الثمن مربوط بالزبون لا برأي المندوب. يقدر يشوفه ولا يقدر يبدّله. وإذا حبيت تعطي تخفيضاً استثنائياً، يُطلب ويُسجَّل باسم من طلبه ومن وافق عليه.
الهضاب العليا في الشتاء: الطريق تتقطّع والجولة تتبدّل
البرد والثلج في مرتفعات الولاية ليسا تفصيلاً: نهار كامل يقدر يطيح، وخط بيع كامل يتأجّل إلى الغد. المهم هو ما يصرا بعدها: الطلبيات التي لم تُوصَّل تبقى مفتوحة في البرنامج بحالتها، والسلعة التي خرجت من المستودع ولم تُباع ترجع بجرد رجوع، لا بكلمة.
وبهذا، أسبوع مقطوع بالثلج ما يوليش أسبوعاً ضايعاً في الحساب: تعرف بالضبط واش تأجّل وواش رجع وواش خلص.
بين سطيف والعلمة وعين ولمان: خطوط طويلة بزبائن قليلين
خارج المدينتين الكبيرتين، نقاط البيع متباعدة والجولة تأكل الطريق أكثر ما تأكل البيع. تتبع الجولة بنظام GPS هنا ما يخدمش للمراقبة بقدر ما يخدم للحساب: تعرف شحال يكلّفك فعلاً خط بعيد، وتقرّر تزوره كل أسبوع ولا كل خمسة عشر يوماً، بالأرقام لا بالانطباع.
التحميل والرجوع: جرد يومي بلا نقاش
كي تكون الحمولة كبيرة، الفارق الصغير يولّي مبلغاً كبيراً. المخزنجي يحمّل بسند التحويل، والمندوب يؤكّد ما استلمه، وفي المساء يُعلن الرجوع ويُراقب ويُؤكَّد. كل فارق مؤرّخ ومنسوب لشخص، وهذا وحده يخلّي الفوارق تنقص من الشهر الأول.
الثمن: 5000 دج للشاحنة في الشهر، كل شيء داخل
5000 دج لكل شاحنة في الشهر، بلا التزام، وكل الميزات داخلة: البيع بالشاحنة وأخذ الطلبيات، تطبيق المندوب بلا شبكة، الجولات، مخزون المستودع والشاحنات، تواريخ الصلاحية، الصندوق والكريدي. شاحنتان 10000 دج، خمس شاحنات 25000 دج.
وفي سوق مثل العلمة، وصل واحد ضايع ولا كريدي انكشف متأخّراً عند تاجر جملة يقدر يفوق تكلفة سنة كاملة من البرنامج. هذا الحساب تديروه على أرقامكم، ما نعطيوكم فيه لا نسبة ولا وعد.
اطلبوا عرضاً على معطيات حقيقية
البرنامج يعمل في الإنتاج عند موزعين جزائريين. نفتح لكم البرنامج نفسه على معطيات حقيقية، ونجيب كتابةً على أسئلتكم التقنية.
شاهد البرنامجWhatsApp05 55 95 85 31contactme@abderrahmenefares.com
أسئلة متكررة
نبيع لتجار جملة في العلمة، كيفاش نحبس البيع كي يفوت الزبون السقف؟
تحدّد سقفاً لكل زبون. كي يوصله، هاتف المندوب يمنع إتمام وصل بالكريدي: يبيع نقداً ولا ينقص المبلغ ولا يحبس. المسؤول وحده يرفع السقف، وهو شايف الرصيد وقِدَم الدين وتاريخ آخر تحصيل. هذا منع، ماشي تنبيه يُغلق بإصبع.
الثلج يسدّ الطريق نهار كامل، واش يصرا في البرنامج؟
الطلبيات غير المُوصَّلة تبقى مفتوحة بحالتها وتُبرمج لنهار آخر، والسلعة التي خرجت ولم تُبع ترجع بجرد رجوع مؤكَّد من المخزنجي والمندوب. في آخر الأسبوع تعرف واش تأجّل وواش رجع، بلا ما تعيد حساب أي شيء بيدك.
واش الفرق بينه وبين برنامج تسيير المخزون العادي؟
برنامج المخزون يتوقف عند باب المستودع. هذا يعامل الشاحنة كمستودع متحرّك: تحميل الصباح بسند التحويل، بيوعات النهار، ورجوع مراقَب في المساء. ويسيّر فوق ذلك خط البيع وتوقيت الزيارات وصندوق المندوب والكريدي على الزبائن — وهذه كلها غير موجودة في برنامج مخزون.
بشحال البرنامج، وواش داخل فيه؟
5000 دج لكل شاحنة في الشهر، بلا التزام. داخل فيه كل شيء: البيع بالشاحنة وأخذ الطلبيات، تطبيق المندوب الذي يخدم بلا أنترنت، تتبع الجولات، مخزون المستودع ومخزون كل شاحنة، تواريخ الصلاحية، الصندوق والكريدي، واجهة التسيير، والتحديثات. زد التركيب واسترجاع المعطيات وتكوين المندوبين.
المندوب يخدم بلا شبكة في الطريق بين سطيف والعلمة؟
نعم، ويخدم بلا شبكة في أي مكان. كل شيء يُكتب في الهاتف — الوصل والتحصيل والزيارة — ويتزامن وحده كي ترجع الشبكة. ما كاينش عملية تتوقف على التغطية.
نبيع بثلاث تسعيرات حسب الزبون، البرنامج يحملها؟
نعم. التسعيرة مربوطة بالزبون، والمندوب ما يقدرش يبدّلها من هاتفه. والتخفيض الاستثنائي يُطلب ويُسجَّل باسم من طلبه ومن وافق عليه، فيبقى أثره في الحساب بدل ما يبان في الهامش في آخر الشهر.
اقرأ كذلك
- البرنامج الذي يعوّض كُنّاش الشاحنةDropDz Distribution هو برنامج تسيير التوزيع، مصمّم للموزعين وتجار الجملة في الجزائر: البيع المباشر…
- شحال يكلف برنامج تسيير التوزيع في الجزائرأغلب ما تلقاه في هذا السوق يجاوبك «السعر حسب الطلب».
- الكريدي وديون الزبائن: شحال، عند من، ومن متىتاجر الجملة في الجزائر يبيع بالكريدي، وهذه قاعدة اللعبة ماشي استثناء.
- برنامج تسيير التوزيع في قسنطينةقسنطينة مدينة مبنية على الصخر ومقطوعة بالوادي، وجسورها هي التي تقرّر طريق الشاحنة لا خريطة الهاتف.
- برنامج تسيير التوزيع في باتنةولاية باتنة واسعة وفيها قطبان تجاريان لا قطب واحد: مدينة باتنة، وبريكة التي تشتغل كسوق قائم بذاته.
DropDz Distribution